السيد محمد باقر الخوانساري

316

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

403 الشيخ منتجب الدين أبو الحسن علي بن الشيخ أبى القاسم عبيد اللّه بن الشيخ أبى محمد الحسن الملقب بحسكا الرازي ابن الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن موسى بن بابويه القمي « * » قال صاحب « رياض العلماء » بعد ما ساق نسبه بهذه النّسبة ، كان بحرا من العلوم لا ينزف ، وهو الشّيخ السّعيد الفاضل العالم الفقيه المحدّث الكامل ، شيخ الأصحاب الّذي يعرف بالشّيخ منتجب الدّين ، صاحب كتاب « الفهرس » وكان يعرف جدّه بحسن كاو تارة بحسكا بالتّخفيف ، لأنّ كا مخفّف كيا بفتح الكاف ، وهو لفظ يستعمل في مقام التّعظيم بلغة دار المرز ، كقولهم كيابزرك أمّيد ، والظّاهر انّه بمعنى المدبّر والكدخدا ولعلّه منه أخذ أهل الرّوم في قولهم : كهيا فلاحظ . وكان معاصرا لابن شهرآشوب المازندراني ، ويروي عن الشّيخ الطّبرسى ، والشّيخ أبى الفتوح الرّازى ، وعن خلق كثير من علماء العامة والخاصّة ، كما ذكره في ترجمة العلماء المذكورين في فهرسته ، وقد عمّر أزيد من ثمانين سنة ، وهو من أولاد أخي شيخنا الصّدوق رحمه اللّه ، وكان الصّدوق عمّه الأعلى . وقال شيخنا الشّهيد الثّانى في « شرح الدّراية » عند ذكره لهذا الرّجل : وكان هذا الشّيخ كثير الرّواية ، واسع الطّرق عن آبائه وأقاربة وأسلافه ، ويروي عن ابن عمّه الشّيخ بابويه بن سعد بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن بابويه بغير واسطة عن الشّيخ أبى جعفر الطّوسى ، وكان حسن الضّبط ، كثير الرّواية ، عن مشايخ عديدة .

--> ( * ) له ترجمة في : أعيان الشيعة 41 : 343 ، أمل الآمل 2 : 194 ، التدوين خ ، الذريعة 17 241 ، رياض العلماء خ ، ضيافة الاخوان خ ، الكنى 3 : 209 ، لؤلؤة البحرين 334 ، مستدرك الوسائل 3 : 465 مصفى المقال 463 .